1 أبريل 2011 - 19:30

قال رئيس تجمع الوحدة الوطنية د. عبداللطيف آل محمود ان «الشحن الطائفي الذي ظهر في النفوس كان على نوعين، الأول: كان من الطائفيين الذين تمت تربيتهم في أماكن الشحن الطائفي على الحقد والغل والكراهية وعلى المكر وعندما رأوا أن الفرصة مواتية للنيل من مواطنيهم الذين عاملوهم بما يرضي الله تعالى أظهروا ما تكنه صدروهم».

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ تابع: «النوع الثاني كان ردة فعل من أهل السنة والجماعة على ما فجعوا به وصدموا به من تصرف تلك الفئة المغرر بها من قيادتهم وما صدموا بهم من الاصطفاف الطائفي بالانسحاب من مهماتهم الوظيفية حتى ممن كانت القيادة وكنا نظن فيهم الخير فقلبوا للوطن وللقيادة ظهر المجن والعياذ بالله».

وأكد المحمود أنه «لا يجوز أن نسوي بين المحسن والمسيء، ويجب أن يعالج الشحن الطائفي وعندما يعالج ستنتهي ردة الفعل لدينا فنحن لا نتحمل معهم أوزاره ويجب عليكم أن تحصلوا على اعتذار علني واضح من المجلس العلمائي الذي كان يوجه شارعه خلال السنين الطوال».

وطالب المحمود باعتذار علني واضح من جمعية الوفاق وجمعية العمل ومن بقية الجمعيات السياسية الخمس الذين كانوا يعلنون طلب الإصلاح بالأقوال ويعملون على قلب نظام الحكم بالأفعال وتشددوا عندما ظنوا أن الدولة ستسقط في أيديهم رغم الوساطات المتعددة إلا أن يقبل النظام ونقبل في تجمع الوحدة الوطنية بمرئياتهم.

وأكد أن المعارضة كانت ستوصل البحرين وأهلها إلى الحرب الأهلية وإلى الهاوية، وكان فضل الله عظيما أن حفظ البحرين، جاء الوقت ليحاسبوا قادتهم الدينيين على نتائج ما أشربوا قلوبهم من الحقد والكراهية والمكر والخداع لإخوانهم، وليسألوا قادتهم الذين سلموا لهم أنفسهم وأبناءهم هل هذا منهج القرآن الكريم في التربية؟ لتكن المصارحة أكثر وضوحا لقد جاء الوقت لمساءلة الطائفيين لقادتهم الدينيين واسألوا يا عامة الطائفيين قادتكم الدينيين، هل بعد الذي رآه النظام وأهل السنة من أفعالكم الطائفية هل يمكن للنظام ولأهل السنة أن يثقوا فيكم ويأتمنوكم على الوظائف الأساسية التي تطلبون الدخول فيها؟ هل يمكن أن تسلم لكم وزارة الداخلية ووزارة الدفاع؟ وجميع المؤسسات الخدماتية التي تسيطرون عليها؟ هل عرفتم الآن لماذا نحن لا نثق فيكم».

انتهی/158